.الحمد الله الذی جعلنا من المتمسکین به ولایت

 امیرالمومنین علی ابن ابی طالب علیه اسلام

 

عید غدیر خم

.

عید کمال دین . سالروز اتمام نعمت و هنگامه اعلان وصایت و ولایت

امیر المومنین علیه السلام

بر شیعیان و پیروان ولایت خجسته باد

در اسرار الشهادة سركار ملا آقا (دام مجده)از شيخ عبد الحسين اعثم روايت كرده آن كه سلمان فرمود كه پيغمبر (ص)را ديدم دعاء مى‏كرد و در دعاء خود مى‏فرمود يا الهى و سيّدى انّ حبّ حيدر الكرّار جنّة يا ربّ خفّف به اوزارى، يعنى اوزار امّته، فقلت بابى انت و امىّ يا رسول اللّه انّى كنت ادعو بمثل هذه الدّعوة و لكن اريد ان تزيدنى مناقب امير المؤمنين عليه السّلام و تذكرنى شيئا يكون ذخرا و فخرا و شرفا لى بروايته مدى الاعصار قال (ص)يا سلمان ان اردت ذلك فات مقبرة اليهود و ناد الا ايتنى بندار فاذا اتى اليك روحه فاسئله و قل له هل متّ مقرّا بدين الاسلام ام متّ على دين اليهود و باىّ مأوى و موضع انت فيه ساكن براحة انت الان ام فى عذاب النّار فقال سلمان فاتيت مقبرة اليهود و ناديت بندار فاتى الىّ كلمحة الابصار فسئلته عمّا جئت لاجله فقال لى يا سلمان متّ على دين اليهود لكنّنى الان فى راحة و نعمة لاجل محبّتى لأمير المؤمنين (ع)يا سلمان قد كنت ايّام حياتى احبّه حبّا شديدا بل كنت لا احتسب لنفسى عدّة الاّ محبّته و كانت محبّته دثارى و كنت اودّ صحبته و ان لا افارقه دقيقة من الاوقات و مع ذلك ما وفّقت لدين الاسلام فلمّا متّ القونى فى قعر جهنّم باهانة فى زمرة من الاشرار فبينما انا فى تلك الحالة الشّديدة من العذاب فاذا قد احيطت بقعر جهنّم اى الموضع الّذى كنت انا فيه قبّة عظيمة مبنيّة من الانوار السّاطعة فطول هذه القبّة كارتفاعها و عرضها مدى انظار ابصار النّاظرين و انا فيها فى قعر جهنّم و قد وقانى اللّه بها حرّ النّار قال سلمان فرجعت الى رسول اللّه فاخبرته بما شاهدته فقال (ع)يا سلمان هذه هى الزّيادة على الدّعاء الّتى طلبتها منّى يا سلمان حدّث عنّى انّ كلّ ذميّ تكون فى قلبه محبّة حيدر الكرّار بنى اللّه تعالى قبّة له من الانوار فى النّار كما كانت لذلك اليهودىّ الّذى رايت روحه. و قد روى هذا الحديث عن سلمان على نمط آخر. انتهى. 1 يعنى اى خداى من و اى مولاى من دوستى حيدر كرار بهشت است تخفيف بده به او گناهان امت مرا. گفتم پدر و مادرم به فداى تو باد يا رسول اللّه من نيز همين نحو دعا مى‏كنم و لكن در مناقب حضرت امير (ع)چيزى به من فرمائى كه هميشه باعث فخر من باشد. فرمود اى سلمان اگر اين را مى‏خواهى برو به قبرستان يهود و بگو اى بندار بيا. همين كه آمد بپرس از او كه به دين اسلام مردى يا به دين يهود و كجا منزل دارى؟در راحتى يا در عذابى؟سلمان گفت رفتم و ندا كردم بندار آمد. پرسيدم، گفت به دين يهودى مردم و لكن الان به جهت محبتى كه با امير المؤمنين (ع)داشتم در راحت و نعمتم و او را بسيار دوست مى‏داشتم و نمى‏خواستم يك دقيقه از او مفارقت كنم و لكن توفيق اسلام نيافتم و به دين يهود مردم، پس مرا در ميان اشرار به قعر جهنم انداختند و در عذاب بودم كه ناگاه در همان جهنم خيمه‏اى از نور به من احاطه كرد كه طول و عرضش به قدر چشم‏انداز بود و خدا مرا به سبب او از حرارت آتش حفظ نمود. سلمان گويد برگشتم و آنچه ديدم به حضرت گفتم. فرمود اى سلمان اين است آن زياده كه خواستى. يا سلمان از من روايت كن كه هر يهودى و نصرانى و مجوسى كه در دل او محبت حيدر كرار باشد خدا به او نيز در جهنم قبه‏اى از نور مثل بندار كرامت مى‏كند.

------------------------

منابع و توضيحات‏:

(1). فاضل دربندى، اسرار الشهادة، المجلس الحادى عشر، المقام الرّابع، تذنيب، ص 390 و 391.

+ منبع: کاشف الاسرار، مولی نظر علی طالقانی، جلد 2(تهذیب اخلاق و اسرار عرفانی)، به کوشش مهدی طیّب، صص 41 و 42

به سایت اهل ولا مراجعه کنید

اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

+ نوشته شده در  شنبه سیزدهم آبان ۱۳۹۱ساعت 10:13  توسط علیرضا عباسی  |